فهرس الكتاب

الصفحة 3229 من 3779

{إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ} : أي: للكافرين (1) منهم.

{إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ} : جمع بريء كظريف وظرفاء، أي: من قرابتكم.

{وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} : أي: معبودكم.

{كَفَرْنَا بِكُمْ} : أي: تبرأنا منكم (2) .

{وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا} : بالسيف والغَلَبة (3) .

{حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} : أي: تؤمنوا بالله (4) بأنَّه واحد لا شريكَ له، فحينئذٍ نترك (5) عداوتَكم ونواليكم.

والمعنى: هلاّ قلتَ يا حاطبُ كما قال إبراهيم ومَن كان معه (6) .

قوله: {إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ} : وذلك لموعدة وعدها ... إيَّاه (7) ، وقد سبق (8) .

{وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} : من عذابٍ.

وقيل: من هدايةٍ ومعرفةٍ وتوفيق.

والاستثناء من المضمر مع إبراهيم هو (9) أقوالُه.

(1) في (ب) "الكافرون"بالرفع والأولى الكافرين بالنصب، أو الجر.

(2) انظر: جامع البيان (28/ 62) ، الجامع لأحكام القرآن (18/ 55) .

(3) في (ب) "والغَلَبِ".

(4) لفظ"بالله"ساقطة من (أ) .

(5) في (أ) "يُترك".

(6) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (3/ 149) ، النُّكت والعيون (5/ 518) .

(7) في (أ) "زيادة لفظ"وعدها مفعول إياه"بزيادة لفظة"مفعول"والسياق لا يحتملها."

(8) عند تفسير قول الله تعالى: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) } [سورة التوبة: (114) ] .

(9) في (ب) "وهو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت