فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 3779

ومعناه حلال لكم فكلوه (1) .

غيره: عنى به المؤمنين، وهو تأكيد للآية الأولى.

ومعنى: {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا} أي شيء يتم لكم في أن لا تأكلوا.

وقيل: ما منعكم أن لا تأكلوا (2) .

{وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ} يعني: ما سبق (3) من القرآن.

{إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} إلى أكله.

والاضطرار: العَوَزُ الذي يخاف معه التلف.

{وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ} وهم الذين جادلوا في إحلال الميتة.

{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) } الذين تجاوزا (4) الحق إلى الباطل.

{وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ} ابن عباس رضي الله عنهما: اتركوا معصية الله سرًا وجهرًا (5) .

غيره: الزنا في الحوانيت واتخاذ الأخدان، فإن العرب لم تكن تستنكف من الزنا سرًا.

الزجاج في جماعة: هو عام في أنواع المعاصي (6) .

وقيل: ظاهره بالجوارح، وباطنه بالقلب.

والأليق بالآية أن يحمل ظاهر الإثم (7) وباطنه على أكل الميتة وما لم يذكر اسم الله عليه.

(1) في (ب) : (وكلوا) . وقول الحسن: نقله هود في «تفسير كتاب الله العزيز» 1/ 554 - 555.

(2) سقط قوله: (وقيل ما منعكم أن لا تأكلوا) من (ب) .

(3) في (ب) : (فيما سبق) .

(4) في (ب) : (يجاوزون) .

(5) هو منقول عن مجاهد وقتادة وأبي العالية وغيرهم، ولم أجده عن ابن عباس. انظر: «زاد المسير» لابن الجوزي 3/ 114.

(6) انظره بمعناه في «معاني القرآن» للزجاج 2/ 287.

(7) في (أ) : (أن يحمل ظاهره بالإثم وباطنه ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت