فهرس الكتاب

الصفحة 3259 من 3779

وقيل: هو الكتابُ يُطوى.

وقيل: لأنها تكشِفُ (1) عن المعنى بإظهارها له، كما تُسفرُ المرأةُ وجهَها (2) .

وقيل: نبطيةٌ (3) ، وهو قول الضحّاك (4) .

المبرّد:"جمعٌ لا واحدَ له" (5) .

{بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ} : أي: بئس هذا المثل

المذكورُ مثلُ القوم.

قال أبو علي:" {بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ} مثلُ {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ} ،"

فحُذفُ المضافُ، و {الَّذِينَ} : في محلّ رفعٍ.

قال: وإنْ شئتَ جررتَ، والمذموم محذوف (6) كما حُذف الممدوحُ في قوله: {نِعْمَ الْعَبْدُ} [ص: 30] " (7) ."

{وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) } : لا يُرشدُهم.

{قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ} : يُريدُ قولَهم: {نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} [المائدة: 18] .

وقولهم (8) : {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا} [البقرة: 111] .

{فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (6) } : ادعوا على أنفسِكم.

وقيل: تمنّوها بقلوبكم، فإن من هذه حالُه، فالجنةُ آثرُ عنده.

{وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} : في شأن محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وكتمانِ

نعتِه، وتغيير صفته (9) .

{وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) } : سبق بيانُ هذه الآية في سورة البقرة (10) .

{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ} (11) : أي:

تكرهونه.

وقيل: تهربون منه.

وقيل: لا تلتفتون إليه.

والأول أظهر؛ لأن الفرارَ منه لا يُمكنُ {فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ} : يحلُّ بكم

ويأتيكم (12) .

{ثُمَّ تُرَدُّونَ} : بالموت.

{إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} : لا تخفى عليه خافيةٌ.

{فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) } : يُخبرُكم ويُجازيكم عليه.

والفاء دخل خبرَ المبتدأ؛ لأن المبتدأَ (13) - وإنْ لم يكنْ موصولًا - فهو موصوفُ

بموصولٍ، والصفة والموصوف شيءٌ واحدٌ (14) .

(1) في (ب) "يكشف".

(2) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (3/ 155) ، جامع البيان (28/ 97) ، الجامع لأحكام القرآن (18/ 91) .

(3) في (ب) "يبطَّنه".

(4) انظر: غرائب التفسير (2/ 1212) .

(5) انظر: المرجع السابق.

(6) "والمذموم محذوف"ساقطة من (ب) .

(7) لم أقف عليه.

(8) في (ب) "وقيل".

(9) في (أ) "وصفه".

(10) هذا الجزء من الآية، هو تذييل الآية (246) ، من سورة البقرة.

(11) " {فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ} ، ساقطة من (أ) ."

(12) انظر: النُّكت والعيون (6/ 8) ، زاد المسير (8/ 52) .

(13) "لأنَّ المبتدأ"، ساقطة من (أ) .

(14) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (3/ 155) ، إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (4/ 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت