فهرس الكتاب

الصفحة 3276 من 3779

ففريق في الجنة وفريق في السعير.

وقيل: يغبن أهل الجنة أهل النار، ويغبن المظلوم الظالم (1) .

ابن بحر:" {يَوْمُ التَّغَابُنِ} : من الغَبن، وهو الإخفاء، أي: اليوم الذي"

أخفاه الله، ومنه المغابن، ومنه الغبن للموضع الذي يُخفى فيه الشيءُ" (2) ."

ابن عيسى:" {التَّغَابُنِ} : التفاوت في أخذ الشيء بدون قيمته" (3) .

{وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ} : يُصَدِّقُ بوحدانيَّته.

{وَيَعْمَلْ صَالِحًا} : يؤدّي الفرائض.

يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ

خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) : النجاة التَّامة.

{وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا} : بالرسل وبالقرآن (4) .

{أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) } : مرجع

المغبونين.

{مَا أَصَابَ} : ما لحق بني آدم. والصوابُ مشتقٌّ منه، وهو لحوق المقصود.

{مِنْ مُصِيبَةٍ} : شدّةٍ، ومرضٍ، وموتِ أهلٍ أو شيءٍ يقتضي همًا يفعله الله.

وقيل: عامٌّ في الظلم والسرقة وما يكون بين العباد (5) .

{إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} : بعلمه (6) وإرادته وأمره (7) .

{وَمِمَّنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ} : يصدِّق به ويعلم أنَّ المصيبةَ من الله.

{يَهْدِ قَلْبَهُ} : للاسترجاع ويوّفقه لذلك، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون (8) .

وقيل: {يَهْدِ قَلْبَهُ} : فيصبر على البلاء ويشكر على النعماء.

وقيل: يزد قلبَه هدايةً ويثبته عليها.

ويحتمل أنه على القلب، أي: ومَن يهد قلبه يؤمن بالله، وله في القرآن نظائر (9) .

وَاللَّهُ {بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) } .

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ} : فيما يأمركم.

{وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} : فيما يؤدي عن الله وفي سننه.

وقيل: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ} : في الرضى بقضائه، وَأَطِيعُوا {الرَّسُولَ} : فيما

يأمركم (10) بالصبر وترك الجزع.

{فَإِن تَوَلَّيْتُمْ} : عن الإيمان بالله ورسوله.

{فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (12) } : أي: عليه الإبلاغ، وقد فعل.

وقيل: عليه البلوغ، وقد حصل.

{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13) } .

(1) انظر: جامع البيان (28/ 122) ، النُّكت والعيون (6/ 22) .

(2) انظر: غرائب التفسير (2/ 1218) ، وذكره الماوردي في النُّكت والعيون (6/ 23) ، ولم يعزه لابن بحر.

(3) انظر: غرائب التفسير (2/ 1218) .

(4) في (ب) "بالرُّسل والقرآن".

(5) انظر: النُّكت والعيون (6/ 23) ، الجامع لأحكام القرآن (18/ 135) .

(6) في (أ) "بفعله".

(7) المراد بالإرادة والأمر هنا: الإرادة الكونية والأمر الكوني المتعلق بمحض المشيئة، لا الإرادة الشرعية والأمر الشرعي المتعلق بالحبِّ.

(8) انظر: تفسير مقاتل (3/ 369) ، معاني القرآن؛ للفرَّاء (3/ 161) .

(9) انظر: النُّكت والعيون (6/ 23) ، زاد المسير (8/ 66) .

(10) في (أ) "فيما يأكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت