فهرس الكتاب
وقيل: القمرُ الأوّل بياضُ العين (1) . وفيه بعد.
{يَقُولُ الْإِنْسَانُ} اسم الجنس يَوْمَئِذٍ {أَيْنَ الْمَفَرُّ (10) } قيل: عن الله استحياءً منه.
وقيل: عن جهنَّم (2) .
و {الْمَفَرُّ} المصدر.
و"المَفِر"بالكسر: المكان, و"المِفَر": الجادّ (3) . وهما في القراءةِ من الشَّواذ (4) .
{كَلَّا} : ردعٌ عن تمنِّي الفرار (5) .
{لَا وَزَرَ (11) } : لا حرزَ لهم.
والوزر: ما لجأ إليه الإنسان من ملجأ أو منجى أو جبل (6) (7) قال الشاعرُ (8) :
لعمرُكَ ما للفتى من وَزَرْ ... من الموتِ يلجئُهُ والكبَرْ (9)
(1) انظر: غرائب التفسير (2/ 1280) .
(2) انظر: النُّكت والعيون (6/ 153) ، الجامع لأحكام القرآن (19/ 95) .
(3) أي الجاد أو الجيد الهرب.
(4) "المَفِر"بالكسر: هي قراءة ابن عباس وعكرمة وأيوب السختياني و"المِفَر"قراءة الحسن والزهري. [انظر: المحتَسَب (2/ 403) ، شواذ القراءات (ص: 494) ، البحر المحيط (10/ 349) ] .
(5) انظر: الجامع لأحكام القرآن (19/ 96) ، البحر المحيط (10/ 346) .
(6) في (أ) "أو حبلٍ".
(7) انظر: مجاز القرآن (2/ 277) ، جامع البيان (29/ 181) ، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 197) .
(8) "الشاعر"ساقطة في (أ) .
(9) البيت أورده أبو عبيدة في مجاز القرآن (2/ 277) ، ونسبه لابن الذئبة، ولفظه:
لعمرُكَ ما للفتى من وَزَرْ ... من الموتِ يينجيه والكبَرْ
وأورده القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (19/ 96) من غير نسبةٍ، ولفظه:
لعمريَ ما للفتى من وَزَرْ ... من الموتِ يُدركه والكبَرْ