فهرس الكتاب

الصفحة 3567 من 3779

قتادة:"كانوا من الحبش" (1) .

الحسن والربيع: {أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ} قوم آمنوا في الفترة واعتزلوا عبدة الأصنام وكانوا بضعة وثمانون رجلًا وامرأة , فعلم قومهم بهم وخدّوا الأخدود, فتوعدوهم (2) بالإلقاء فيها إن لم يرجعوا , وبقيت عجوز معها ابن لها طفل (3) فنكصت فصاح بها الابن: يا أمُّاه قفي ولا تنافقي , واسم الطفل قيل: الناقوس (4) .

السُّدي:" {الْأُخْدُودِ} ثلاثة , خدٌّ بالشام , وخدٌّ بالعراق , وخدٌّ باليمن , وجمعه أخاديد" (5) .

المبرد:" {الْأُخْدُودِ} كانت في مشهدين: أحدهما: لبخت نصَّر على نصف فرسخ من الكوفة نصب عليها تمثالًا ودعا إلى السجود لها , فمن أبى قذف في النار , والأخرى: في ديار نجران خدّها يوسف ذو نواس الحِمْيَرِي" (6) . والله أعلم.

{النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) } : بدل من {الْأُخْدُودِ} بدل اشتمال.

وقيل: بالنار فحذف الباء , وهذا القول لا وجه له.

و {الْوَقُودِ} ما يوقد به النار من الحطب وغيره , وكل نار ذات وقود، وإنما ذكر ها هنا ليدل على عِظَمِ النار بكثرة وقودها.

وقيل: احتراز عن نار الحجر وغيره.

{إِذْ هُمْ} : يعني الكفار {عَلَيْهَا} : على حافة النار.

{قُعُودٌ (6) } : جُلُوس على الكرسي.

(1) لم أقف عليه من قول قتادة، وهو مروي من قول علي - رضي الله عنه -. [انظر: النُّكت والعيون (6/ 241) ، زاد المسير (8/ 236) ] .

(2) في (أ) : فتوعدهم.

(3) في (أ) "عجوز معها طفل ابن لها".

(4) انظر: جامع البيان (30/ 134) ، غرائب التفسير (2/ 1324) .

(5) انظر: النُّكت والعيون (6/ 242) .

(6) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت