فهرس الكتاب

الصفحة 3614 من 3779

وقيل: طلب الغنى بِنَخْلَةٍ.

{وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) } : بلا إله إلا الله , وبالجنّة , وبالخلف.

{فَسَنُيَسِّرُهُ} : نهيئه {لِلْعُسْرَى (10) } : للخُلَّة المؤدّية إلى النار.

وقيل: للنار (1) ، ولفظ التيسير للازدواج.

{وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (11) } : مات , تفعل (2) من الرّدي، وهو الهلاك.

وقيل: سقط في النار.

الفرّاء:"نزلت في أبي سفيان" (3) .

الزَّجَّاج:"نزلت في رجل أكرَهُ ذكره , وإيَّاه عني أيضًا" (4) .

وإنما كره ذكره لأنه نزل فيه قبل الإسلام.

{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) } : دلالة الرشد.

الزَّجَّاج:"أنّ نُبين طريق الهدى من طريق الضلال" (5) .

وقيل: من اهتدى فطريقه على الله، كقوله: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} [النحل: 9] .

{وَإِنَّ لَنَا لَلْآَخِرَةَ وَالْأُولَى (13) } : فنعطي (6) منهما من نشأ ونحرم من نشأ.

وقيل: معناه: فمن طلبهما من غير مالكها فقد أخطأ الطريق.

{فَأَنْذَرْتُكُمْ} : أعلمتكم مُخَوِّفًَا {نَارًا تَلَظَّى (14) } : تتوهّج وتتغيّظ.

{لَا يَصْلَاهَا} : لا يدخلها {إِلَّا الْأَشْقَى (15) } : الكافر.

(1) في (أ) "إلى النار".

(2) في (أ) "بفعل".

(3) انظر: معاني القرآن (3/ 270) .

(4) انظر: معاني القرآن (5/ 256) .

(5) انظر: المصدر السابق.

(6) في (ب) "فتعطي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت