فهرس الكتاب

الصفحة 3670 من 3779

المبرد والحسن:"صنّفه إبلًا وغنمًا وأرضًا وذهبًا وفضةً" (1) .

{يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) } الزَّجَّاج:"أي يعمل عمل من لا يظن أن ... يموت" (2) .

{كَلَّا} : ردع عن هذا الحسبان.

وقيل: معناه: لا يخلد أحد في الدنيا.

وقيل: هو متصل بما بعده , بمعنى: حقًَّا.

{لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) } : ليطرحن في جهنم.

وقيل: هي اسم من أسماء النار , أي تحطم كل شيء وتكسره (3) .

وقيل: اسم الدرك الأسفل من النار.

وقيل: الدرك الثاني.

{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) } : تعجب وتعظيم.

{نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) } : تفسير لها.

{الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) } : تصل إلى القلوب بإحراقها الأجساد المشتملة عليها والعظام والجلود.

وقيل: يبلغ ألمها إلى القلب , والألم إذا وصل إلى القلب مات صاحبه , فهم في حال من يموت ولا يموت , كقوله: {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} [طه: 74] (4) .

{إِنَّهَا عَلَيْهِمْ} : أي: النار أو الحطمة.

{مُؤْصَدَةٌ (8) } : مطبقة , لا يدخلها روح ولا فرج , من أصدت الباب: أطبقته.

(1) انظر: غرائب التفسير (2/ 1387) .

(2) انظر: معاني القرآن (5/ 276) .

(3) انظر: جامع البيان (30/ 294) ، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 276) .

(4) انظر: جامع البيان (30/ 294) ، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 276) ، تفسير السَّمرقندي (3/ 591) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت