فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 3779

وقيل: لا يحزنون على ما فاتهم من نعيم الدنيا.

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} أي: كذبوا رسلنا برد آياتنا.

{وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا} تعظموا عن الإيمان بها.

{أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36) } لا يبرحون.

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} أي: أشد في كفره.

وقيل: لا أحد أظلم منه (1) .

{أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} فأنكر النبوة ورد الرسالة.

{أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ} قيل: الكتاب: اللوح المحفوظ، أي: ما كتب لهم من العمر والرزق والعمل والشقاوة والسعادة.

وقيل: الكتاب: القرآن وما كتب لهم فيه.

ابن عباس رضي الله عنهما: زرقة العيون وسواد الوجوه (2) .

وقيل: هو العذاب الأكبر الذي أعده الله للكفار.

وقيل: هو ما أوجب من حفظ عهودهم إذا أعطوا (3) الجزية.

وقيل: الكتاب: كتاب الحفظة، أي: الجزاء على الطاعات والمعاصي.

ويحتمل أن التقدير: أولئك ينالهم ما قسم لهم كما ينال المؤمنين ما قسم لهم (4) ، ثم تتغير أحوالهم عند الموت، وهو قوله:

{حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا} أي: ملك الموت وأعوانه.

{يَتَوَفَّوْنَهُمْ} يقبضون أرواحهم ويتوفون عددهم.

(1) سقطت (منه) من (جـ) .

(2) أخرجه الطبري 10/ 174 بلفظ: (قد كُتِبَ لمن يفتري على الله أن وجهه مُسْوَدٌّ) .

(3) في (أ) : (أعطوه) .

(4) في (جـ) : (كما ينال المسلمين ثم تتغير ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت