فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 3779

وقيل: يتوفونهم عذابًا وإن لم يموتوا.

{قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: عبدتموهم.

{قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا} ضاعوا فلا نراهم.

{وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ (37) } .

{قَالَ ادْخُلُوا} أي: قال الله.

وقيل: قالت الملائكة وخزنة جهنم.

{فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ} مضت.

{مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ} .

لم يتكلم المفسرون في تكرار {فِي} ، ووجهه: أن الثانية متعلقة بالدخول، والأولى بمعنى مع وهي حال (1) ، أي: ادخلوا النار مجتمعين معهم.

{كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ} أي: النار (2) .

{لَعَنَتْ أُخْتَهَا} أي: في الدين، الكافر يلعن الكافر واليهودي اليهودي.

والأخوة تستعمل في النسب والمشابهة (3) والمشاركة في الشيء.

وأنث لتأنيث الأمة.

{حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا} أي: تداركوا واجتمعوا.

{قَالَتْ أُخْرَاهُمْ} دخولًا {لِأُولَاهُمْ} دخولًا.

وقيل: أخراهم: التباع، والأولى: القادة، واللام: لام السبب (4) .

(1) في (جـ) : ( ... بمعنى مع وقيل هي حال ... ) .

(2) قوله: (أي النار) لم يرد في (جـ) .

(3) سقطت كلمة (المشابهة) من (ب) وفي (جـ) : (في النسب وفي المشابهة ... ) .

(4) في (أ) : (النسب) .

قال أبو حيان 4/ 298: (واللام في(لأولاهم) لام السبب، أي: لأجل أولاهم؛ لأن خطابهم مع الله لا معهم).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت