فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 3779

{وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا} أعطيتموها، وقيل: أورثتم منازل أهل النار.

{بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) } .

وقوله {تِلْكُمُ} إشارة إليها بعد المعاينة.

وقيل: إشارة إلى ما وعدوا به في الدنيا (1) ، أي: هذا جزاء طاعتكم في الدنيا.

{وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا} أي (2) : في الدنيا {حَقًّا} صدقًا.

{فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا} هذا (3) سؤال تقرير يتضمن تحسير الكفار (4) .

{قَالُوا نَعَمْ} فيه لغتان (5) ، وذلك أنهم إذا (6) صاروا إلى النار زال عنهم الصمم والبكم والعمى التي (7) في قوله: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} [الإسراء: 97] .

{فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ} نادى مناد، وهو صاحب الصور، نداءً أسمع الفريقين.

وقيل: أعلم معلم بينهم من أهل الجنة والنار.

{أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44) } إذا شددت أن فهو مفعول {فَأَذَّنَ} ، ومن خفف فكذلك (8) ، واسمه مضمر، ويحتمل أن يكون بمعنى: أي (9) .

(1) في (أ) : (بما وعدوا به) ، وفي (جـ) سقطت (به) والمثبت من (ب) .

(2) لم ترد (أي) في (ب) .

(3) سقطت (هذا) من (أ) .

(4) في (أ) : (تحسيرًا للكفار) .

(5) الثانية: كسر العين، وهي قراءة الكسائي في كل القرآن.

انظر: «البسيط» للواحدي (ص 670 - رسالة جامعية) فقد نقله عن الأخفش، و «المبسوط» لابن مهران (ص 180) .

(6) سقطت (إذا) من (أ) .

(7) سقطت (التي) من (أ) .

(8) قرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب (أن) خفيفة (لعنةُ الله) رفع، وقرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف (أنَّ) مشدد (لعنةَ الله) بالنصب.

انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص 180) .

(9) قال الزجاج في «معاني القرآن» 2/ 341: (ويجوز أن تكون المخففة في معنى أي الخفيفة التي هي تفسير، كأنها تفسير لما أذَّنوا فيه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت