فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 3779

{بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) } بكفرهم وسوء صنيعهم.

{أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى} يريد الكافرين منهم.

{أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا} عذابنا.

{بَيَاتًا} ليلًا {وَهُمْ نَائِمُونَ (97) } .

{أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى} نهارًا (1) .

{وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) } ساهون لا هون.

{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ} استدراجه، وقيل: عذابه، وقيل: جزاء مكرهم.

{فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) } أي: الذين لا يؤمنون به.

{أَوَلَمْ يَهْدِ} يُبَيِّن.

{لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ} يسكنون فيها وينالون من ثمارها.

{مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا} أي: الأمم الخالية الذين أهلكوا بقبيح فعلهم فعمل هؤلاء أعمالهم وعتوا على ربهم.

{أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ} أهلكناهم كما أهلكنا مَنْ قَبْلَهُم.

{وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} نختم عليها.

{فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (100) } أي: الهدى، وقيل: لا يجيبون، من قولنا: سمع الله لمن حمده.

قال:

دعوتُ اللهَ حتى خفتُ أَلَاّ ... يكونَ اللهُ يسمعُ ما أقولُ (2)

(1) كلمة (نهارًا) لم ترد في (ب) .

(2) قال الماوردي 2/ 243: قال الشاعر، ولم يبين من هو، وقال في «اللسان» (سمع) : (أنشده أبو زيد) . قلت: هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، أحد أئمة النحو، ويظهر أنه ناقل وراوٍ للبيت فحسب، ولم أقف على قائل البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت