فهرس الكتاب
{فَغُلِبُوا هُنَالِكَ} فغلب فرعون وجنوده والسحرة كلهم.
{وَانْقَلَبُوا} إلى المدينة.
{صَاغِرِينَ (119) } أذلاء مقهورين.
{وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) } ألقاهم الله، أي: أسرعوا ولم يتمالكوا أن وقعوا ساجدين لله، وقيل: موافقة لموسى وهارون، فإنهما سجدا شكرًا على وقوع الحق.
{قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) } قال فرعون: إياي تعنون (1) ، قالوا: {رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) } فهو بدل.
{قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ} بموسى، وقيل: بالله.
{قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ} من غير أمري.
{إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ} صَنْعَةٌ.
{مَكَرْتُمُوهُ} صنعتموه.
{فِي الْمَدِينَةِ} في مصر.
{لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا} بالمكر والسحر.
{فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) } عاقبة أمركم، هذا، تهديد، ثم صَرَّحَ فقال:
{لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ} اليد اليمنى والرجل اليسرى، وهو أول من فعل هذا (2) .
ويحتمل: من (3) أجل خلاف ظهر منكم.
(1) في (أ) : (تعنوني) .
(2) أخرجه الطبري 10/ 363 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(3) سقطت (من) من (أ) .