فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 3779

{ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) } أعلقكم على خشب منصوبة.

{قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (125) } بالموت فيثيبنا الله فلا نبالي بوعيدك.

{وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا} أي: ما تنكر منا منكرًا إلا إيماننا بربنا.

{رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا} أنزل علينا ما يحبسنا عن الكفر وهون علينا ما يريده من عذابنا.

{وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126) } اقبضنا إليك على دين موسى وهارون.

{وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ} قال أكابر قومه له (1) : {أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ} أرض (2) مصر بالاستعلاء فيها وتغيير (3) دين أهلها.

واللام لام العاقبة.

{وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ} كان له أصنام يعبدها، ويعبدها قومه تقربًا إليه، ولهذا قال: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) } [النازعات: 24] .

قيل: كان يعبد بقرة، وإذا رأى بقرة حسناء أمرهم أن يعبدوها (4) .

أبو عبيدة عن الحسن: أنه كان يعبد تيسًا (5) ، وقيل: كان في عنقه صنم صغير يعبده، وقيل: كان قبط يعبدون الكواكب ويزعمون أنها تستجيب دعاء من دعاها، وأن فرعون كان يدّعي أن الشمس استجابت له ومَلَّكَتْهُ عليهم.

(1) سقطت (قال) من (أ) ، وفيها: (قوم له) ، و (له) لم ترد في (ب) .

(2) سقطت كلمة (أرض) من (أ) .

(3) في (أ) : (وبغير) .

(4) في (أ) : (كان يعبد بقرة حسناء أمرهم ... ) فحصل فيها سقط.

(5) ذكره الثعلبي عن أبي عبيد قال: وبلغني عن الحسن، وليس أبو عبيدة، إلا أن يكون المطبوع محرفًا.

انظر: «الكشف والبيان» 4/ 271.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت