فهرس الكتاب
وهب: هو الطاعون أرسل على أبكار آل فرعون ليلة فأقصعه (1) فلم يبق منهم إنسان، حكاه الثعلبي.
أبو قلابة (2) : هو الجدري (3) ، وهم أول من عذبوا به فبقي.
{وَالْجَرَادَ} هو المعروف.
{وَالْقُمَّلَ} الدبا (4) ، وهو صغار الجراد لا أجنحة لها، وقيل: نوع من القراد وهو القَمْقَام (5) ، وقيل: هو السوس يكون في الحنطة، وقيل: البرغوث، وقيل: القَمْل (6) ، وكذلك قرأه الحسن (7) ، وقيل: دواب سود صغار.
{وَالضَّفَادِعَ} جمع ضفدع، وهو المعروف، وكانت تقع في طعامهم وشرابهم حتى إذا تكلم الرجل وقع الضفدع في فِيْه.
{وَالدَّمَ} قيل: الرعاف، وقيل: مياههم انقلبت دمًا، حتى القبطي يشرب من الكوز دمًا ويشرب الإسرائيلي من ذلك الكوز ماء ويمج الإسرائيلي من فيه الماء في
(1) هكذا في (أ) وكتب على الهامش: أقصعه: قتله مكانه، وفي (ب) رسمت هكذا: (ما قبضهم) بدون نقط، أما في «الكشف» للثعلبي فإن هذا المقطع ساقط من المطبوع، ورجعت إلى كتاب الثعلبي في قصص الأنبياء (ص 168) فوجدته نقل قول وهب بن منبه بلفظ: فافتضهن في ليلة فلم يبق منهن باقية.
(2) هو: عبدالله بن زيد الجَرْمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل، مات بالشام هاربًا من القضاء، توفي سنة (104 هـ) ، وقيل بعدها.
انظر: «تقريب التهذيب» (ص 304) .
(3) في (ب) : (أبو قلابة الجحدري) وهذا تصحيف، وقد ذكره البغوي 2/ 140 عن أبي قلابة.
(4) قال القرطبي 9/ 312: (والدَّبَى: الجراد قبل أنْ يطير، الواحدة دَبَاة) .
(5) في (ب) : (وهو القمقام صغار الدبا وقيل ... ) . والقمقام: (صغار القردان، وضَرْبٌ من القمل شديد التشبث بأصول الشعر) كما في «اللسان» (قمم) .
(6) في (أ) : (هم القمل) .
(7) انظر: «القراءات الشاذة» لابن خالويه (ص 45) .