فهرس الكتاب
دراهم ولفلان وفلان دراهم، فهذه (1) عشرون دراهم (2) .
والسبط مشتقٌّ من: السَّبَط، وهو شجر يعتلفه الإبل، وكذلك القبيلة اسم شجرة (3) ، جعل (4) الأب كالشجرة والأولاد كالأغصان، فإسماعيل عليه السلام شجرة وإسحاق شجرة.
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160) } الآية مفسرة في سورة البقرة (5) ، ومعنى الآية: جعل الله بني إسرائيل اثنتي عشرة فرقة، وأنهم إذ (6) كانوا في التيه لم يكن لهم طعام ولا شراب ولا ظل يأوون إليه، فأنزل الله عليهم غمامًا ظللهم وأنزل عليهم المن والسلوى طعامًا لهم وإدامًا، وأمرهم بالأكل منهما، وما ظلمونا بما أوجب لهم الحبس في التيه ولكن ظلموا أنفسهم بذلك.
{وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (161) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ (162) }
(1) في (ب) : ( ... ولعمرو دراهم وهذه عشرون دراهم) فحصل فيها سقط، والله أعلم.
(2) انظر: «الفريد في إعراب القرآن المجيد» للمنتجب الهمداني 2/ 373، و «الدر المصون» للسمين الحلبي 5/ 484 - 487.
(3) قال في «اللسان» (قبل) : (واشتق الزجاج القبائل من قبائل الشجرة وهي أغصانها) وقال الزجاج في «معاني القرآن» 2/ 383: (ويقال للشجرة: لها قبائل) .
(4) في (أ) : (جعلت) .
(5) انظر الآيات (57 - 60) من سورة البقرة.
(6) في (أ) : (إذا) .