فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 3779

وقيل: العلم، فإنه سبب الحياة الدائمة.

وقيل: لما يبقيكم، وهو قتل الأعداء وكسرهم حتى لا يجترؤا على الإقدام على مقاتلتكم (1) .

وقيل: على ما ينالون (2) من الغنيمة في الجهاد ويعيشون بها.

وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن أُبيًّا كان يصلي فدعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يجبه حتى فرغ من صلاته ثم جاءه وسلم عليه (3) ، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (لمَ لمْ تجبني إذ دعوتك، أما تقرأ قوله {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} ) فقال: لم أعلم ولا أعود بعده إلى مثله (4) .

{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} أي أنه في القرب بهذه الصفة، كقوله: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) } [ق: 16] .

وقيل: بين المؤمن والكفر وبين الكافر والإيمان.

وقيل: يسلبه عقله فلا يقدر على كفر ولا إيمان.

وقيل: يحول بينه وبين ما تمناه من طول الحياة.

وقيل: يحول بين المرء وقلبه بالموت فتفوته التوبة.

وقيل: يقلب قلبه (5) من حال إلى حال.

(1) في (أ) : (مقابلتكم) .

(2) في (ب) : (ماتناولو) .

(3) سقطت (عليه) من (أ) .

(4) أخرجه الطبري 11/ 106 وابن خزيمة (861) .

وأخرجه البخاري في صحيحه باختلاف اسم الصحابي الذي دعاه النبي -صلى الله عليه وسلم-، فعند البخاري (4647) هو: أبو سعيد بن المُعَلّى رضي الله عن الجميع.

(5) سقطت كلمة (قلبه) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت