فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 3779

وقيل: قسم، حكاه علي بن عيسى (1) .

ولا يصح أن يكون جوابًا للأمر ولا جزاء لشرط مقدر كما ذهب إليه بعضهم وقاسوا على قوله {ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ} [النمل: 18] المعنى (2) . ولا يصح أن يكون وصفًا، للنون (3) .

{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) } إذا عاقب.

{وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ} بقلة العدد والعدة.

قيل: الخطاب لمن بمكة (4) من المسلمين والضعفاء وهم المهاجرون.

وقيل: لأهل بدر.

وقيل: للعرب عامة.

{تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ} كفار قريش.

وقيل: فارس والروم.

والخطف والتخطُّف: الأخذ بسرعة.

{فَآوَاكُمْ} إلى المدينة , وقيل: حفظكم ونصركم وجعل لكم مأوىً تتحصَّنون به وتسكنون فيه.

{وَأَيَّدَكُمْ} وقوَّاكم.

{بِنَصْرِهِ} على الكفار.

{وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ} الحلال الذي ساق إليكم , وقيل: الغنائم، أحلها لكم دون غيركم.

(1) نقله المصنف في كتابه «غرائب التفسير» 1/ 438 عن علي بن عيسى الرماني.

(2) لعل التقدير: وقاسوا المعنى على قوله (ادخلوا ... ) الآية. والله أعلم.

(3) وجود النون ليس مانعًا من أن تكون وصفًا كما ذكر ذلك بعض المفسرين.

(4) في (ب) : (لمن كانوا بمكة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت