فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 3779

{وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا} يجمعه.

{فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ} كله، يعني: الكافر وما أنفقه.

وفي الآثار: يؤتى بالدنيا يوم القيامة قضها بقضيضها فيميز ما كان منها لله ويطرح الباقي في النار (1) .

{أُولَئِكَ} أي: المنفقون أموالهم.

{هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) } خسروا أنفسهم وأموالهم (2) .

{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} أبي سفيان وأصحابه.

{إِنْ يَنْتَهُوا} عن الكفر بالله.

{يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} من ذنوبهم وإن عظمت.

{وَإِنْ يَعُودُوا} إلى الكفر.

{فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38) } بالإهلاك في الدنيا والعذاب في العقبى.

وقيل: وإن يعودوا إلى الحرب فقد مضت سنة الأولين بالإهلاك يوم بدر.

وسنة الله: ما يفعلها دائمًا.

{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} لا يبقى شرك ولا مشرك.

{وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} ولا يعبد غير الله، وتكون أنت الحاكم على الأديان.

{فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) } .

{وَإِنْ تَوَلَّوْا} أعرضوا عن الإيمان , وقيل: أعرضوا عن الانتهاء.

(1) أخرجه عبدالله بن المبارك في «الزهد» (رقم 544) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه.

(2) في (ب) : (خسروا أموالهم وأنفسهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت