فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 3779

وقال صاحب النظم: {التَّائِبُونَ} مبتدأ، وما بعده نعت لهم, {الْآمِرُونَ} خبر المبتدأ، وما بعده عطف عليه (1) .

وذهب بعض المفسرين إلى أن هذا واو الثمانية، واستدلوا بقوله {وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} [الكهف: 22] ، وبقوله {وَأَبْكَارًا (5) } [التحريم: 5] وبقوله {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} [الزمر: 73] وستأتي في مواضعها إن شاء الله.

وهذا لعب (2) لا يعرفه النحاة، اللهم إلا أن يقال (3) : السبعة عدد مستقل، وما بعده يجري مجرى الاستئناف، لأن العدد (4) : إما زوج كالاثنين وهو أول الأعداد، وإما فرد كالثلاثة وهو أول الأفراد، وإما زوج زوج كالأربعة وهو أول تضعيف الزوج، وإما زوج الفرد كالست وهو أول تضعيف الأفراد (5) ، فالست النهاية، ومنه نسبة الستين، ثم ضم إليه واحد وهو (6) مبدأ العدد ومنشؤه وليس بعدد، فتم مبادئ الحساب وما بعده تكرير وتضعيف، والله اعلم.

{مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} روى البخاري في صحيحه ومسلم (7) جميعًا، قالا: لما حضر أبا طالب الوفاة دخل عليه (8) رسول الله

(1) صاحب النظم: هو أبو علي الحسن بن يحيى بن نصر الجرجاني، وقد نقل قوله هذا الواحدي في «البسيط» (ص 755 - رسالة جامعية) ، وقد رجح الباحث في مقدمة البحث أن صاحب النظم هو من ذكرناه.

(2) في (د) : (لقب) .

(3) سقطت كلمة (يقال) من (ب) وفي (أ) : (تقول) .

(4) في (ب) : (فلأن العدد) .

(5) في (د) : (الأزواج) .

(6) في (أ) : (واحد هو) بدون واو.

(7) في (أ) و (د) : (والمسلم) .

(8) سقطت كلمة (عليه) من (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت