فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 3779

{فَاخْتَلَفُوا} وصاروا مللًا كفّارا.

{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} بتأخير العذاب إلى يوم القيامة، يريد عذاب هذه الأمّة من قوله عزّ وجلّ: {وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) } [هود: 104] .

وقيل: سبقتْ أنّه لا يعاجل العصاة بالعقوبة.

وقيل: هو قوله لآدم عليه السّلام حين عطس: يرحمك ربّك (1) ، فسبقت رحمتُه غضبَه.

{لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19) } لأَهْلَكَ المُبْطِلَ في اختلافهم، والاختلاف: الذّهاب في جهتين فصاعدا.

{وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} (2) أي ممّا اقترحوا عليه في قوله:

{وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ} [الإسراء: 90] الآيات، وقيل: تعنّتوا في طلب الآيات.

{فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ} أي هو أعلم بمصالح العباد.

{فَانْتَظِرُوا} وقوع الآية (3) .

{إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (20) } فوقعت يوم بدر وظهر المحقّ من المبطل.

{وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ} أهل مكّة.

(1) أخرجه ابن حبان في صحيحه (6165) والحاكم 4/ 263 من حديث أنس بن مالك، وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (6167) والترمذي (3368) .

(2) وردت زيادة في نسخة (ب) وهي تكرار لما سبق أن ذكره الكرماني عند تفسير قوله تعالى: (ولولا كلمة سبقت من ربك) تبدأ هذه الزيادة من قوله: (بتأخير العذاب) إلى قوله (عز وجل) وواضح أنها خطأ، حيث لم ترد في (أ) و (د) .

(3) في (ب) : (الآيات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت