فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 3779

وقيل: عزًا إلى عزكم بكثرة عددكم وأموالكم.

عكرمة: ولد الولد (1) .

وذلك أن الله حبس عنهم (2) القطر وأعقم أرحام نسائهم ثلاث سنين، فوعدهم هود عليه السلام المطر والأولاد على الإيمان والاستغفار والتوبة.

{وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) } مشركين.

{قَالُوا يَاهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ} برهان وحجة {وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ} أي: لانترك عبادة آلهتنا عن جهة قولك، كما تقول: جئته عن يمينه.

{وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) } بمصدقين.

{إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ} أي: ما نقول فيك إلا قولنا: {اعْتَرَاكَ} : أصابك.

{بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ} بجنون وخبل بسبب سبّك إياها، فصرت تتكلم بما نسمع.

{قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (54) مِنْ دُونِهِ} أني برئ من آلهتكم التي تخوفونني بها.

وقيل: معناه: أني برئ (3) من الأصنام، فسموني ما شئتم.

{فَكِيدُونِي جَمِيعًا} يريد: أنتم وآلهتكم، أي: احتالوا في هلاكي.

{ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ (55) } (4) ولا تؤخروني فإني على ثقة من ربي ولا تقدرون على إساءتي.

{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ} فوضت أمري إلىه (5) {رَبِّي وَرَبِّكُمْ} خالقي وخالقكم مَا

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2045، وزاد السيوطي 8/ 85 نسبته لأبي الشيخ.

(2) في (ب) : (عنه) .

(3) سقطت كلمة (برئ) من (د) .

(4) سقطت الواو الأولى الواردة في قوله (ولا تؤخروني) من نسخة (د) .

(5) في (ب) : ( ... أمري إلى الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت