فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 3779

{وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} معاني الكلام في آيات الله وكتبه.

والأكثر على أنه تعبير الرؤيا، أي: ما يؤول إليه أمرها، وكان أعبر الناس للرؤيا.

وقيل: {تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} عواقب الأمور وما يؤول إليه آخره.

{وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} بالنبوة.

الحسن: هذا شيء أعلمه الله (1) يعقوب من أنه سيعطى يوسف النبوة (2) .

{وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ} أهل بيته وولده.

وقيل: أهل دينه بأن يجعل فيهم النبوة.

{كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ} كما اختارهما للنبوة والرسالة.

{مِنْ قَبْلُ} من قبلك، وقيل: من قبل (3) هذا الوقت.

و {أَبَوَيْكَ} تثنية أب، والمراد آباء أبيك وأباه، أي: جدك وجد أبيك.

{إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ} بدل من أبويك، وهما اسمان عجميان.

قيل: معناه: أب رحيم، وقيل: من البَرْهَمَةِ، وهي شدة النظر (4) .

وإسحاق: قيل: معناه: الضاحك.

(1) سقط لفظ الجلالة (الله) من (أ) .

(2) نقل الماوردي 3/ 8 عن الحسن أنه فسَّرَ قوله تعالى: (وكذلك يجتبيك ربك) بأنه النبوة، وقد ذكر هود بن محكم في تفسيره 2/ 257 هذا القول ولم ينسبه لأحد، ونقل ابن أبي زمنين في تفسيره 2/ 316 نحوه عن الحسن.

(3) قوله (وقيل من قبل) سقط من (أ) .

(4) في «اللسان» (برهم) : البرهمة: إدامَةُ النظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت