فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 3779

الحق (1) ، وهو من القول الثالث.

والرابع: حكاه الثعلبي (2) : {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) } : وهو علي رضي الله عنه.

{اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى} من العدد والذكر والأنثى والصورة والشكل والسعادة والشقاوة.

{وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} غاض لازم ومتعد، فإن جعلته اللازم:

فـ {وَمَا} للمصدر، أي: وغيض الأرحام وازديادها، وإن جعلته المتعدي، فتقديره: وما تغيضه الأرحام، أي (3) : تنقصه.

والمراد بالنقصان: السقط والخديج، والازدياد (4) : التمام.

وقيل: نقصان مدة الحمل فيأتي لستة أشهر، وازدياد مدة الحمل فيأتي لسنتين، وقيل أكثر.

وقيل: نقصان دم الحيض وازدياده.

وقيل: الحَبَل والحَبَال (5) .

وقيل: كلما (6) حاضت على حملها يومًا ازدادت في طهرها يومًا حتى تستكمل تسعة أشهر طهرًا.

(1) أخرج الطبري 13/ 443 عنه قوله: داعٍ.

(2) انظر: «الكشف والبيان» للثعلبي (ص 521 - 523) . قال ابن الجوزي 4/ 307: هذا من موضوعات الرافضة.

(3) في (ب) : (أي وما تنقصه) .

(4) في (ب) : (وبالازدياد) ، وسقط حرف الواو في (أ) .

(5) هكذا في النسخ، ولم أعرف معنى (الحبال) ، وورد في هامش نسخة (أ) : (الحبال المرأة التي ليست لها حمل) ، رغم أن كلمة (المرأة) غير ظاهرة، ولكن اجتهدت في قراءتها كذلك، ولم أجد هذا المعنى في معاجم اللغة فيما اطلعت عليه، والله أعلم.

(6) في (د) : (فلما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت