فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 3779

{وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ} من الماء والحلي والأواني.

{فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} يشرب منه الحيوان ويزرع به (1) فيكون منه معاش الخلق، وانتفاع الناس بالحلي والأمتعة (2) ظاهر.

{كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (17) } أي: كما بَيَّنَ هذا بضرب المثل كذلك يبين الله سائر المشكلات، وفي الآية تقديم وتأخير.

{لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى} أي: أجابوا وآمنوا.

و {الْحُسْنَى} : الجنة, وقيل: تضاعف الحسنات, وقيل: الحياة والرزق.

{وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ} أي: كفروا به ولم يؤمنوا.

{لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ} أي (3) : لو ملكوا أموال الدنيا وملكوا معها مثلها.

{لَافْتَدَوْا بِهِ} لبذلوه ليدفعوا عن أنفسهم عذاب الله، وتقديره: لو أن لهم ما في الأرض جميعًا ومثله (4) وقُبِلَ الفداء لافتدوا به.

{أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ} المناقشة فيها، ومن نوقش الحساب هلك.

وقيل: {سُوءُ الْحِسَابِ} : أن لا يغفر سيئاتهم ولا يقبل حسناتهم.

وقيل: {سُوءُ الْحِسَابِ} : الذي معه التوبيخ والتقريع.

وقيل: {سُوءُ الْحِسَابِ} : شدة العذاب.

والحساب: الجزاء وإعطاء الاستحقاق.

وقيل: {سُوءُ الْحِسَابِ} : المقايسة بالأعمال.

{وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ} مرجعهم إلى النار.

{وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18) } المستقر والمكان، والمذموم محذوف وهو جهنم.

{أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ} (ما) بمعنى الذي، و {الْحَقُّ} خبره، والمراد به: القرآن.

{كَمَنْ هُوَ أَعْمَى} عَمَى القلب لا ينتبه على رشده بالقرآن.

(1) سقطت (به) من (أ) .

(2) في (ب) : (بالأمتعة والحلي) .

(3) لم ترد (أي) في (ب) .

(4) سقطت (ومثله) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت