فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 3779

{وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} المفروضة.

{وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ} الزكاة وسائر مواساة المسلمين.

{سِرًّا وَعَلَانِيَةً} مسرين الإنفاق ومعلنين له.

{وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ} أي: يجازون الإساءة إليهم بالإحسان منهم، كما قال (1) :

يجزون من ظُلْمِ أهلِ الظلم مَغْفِرَةً ... ومِنْ إساءةِ أهل السُّوءِ إِحسانا

وقيل: يدرؤون بالتوبة الذنب.

وقيل: يدفعون (2) العذاب بالصدقة.

{أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) } العاقبة الحسنة.

وقيل: {عُقْبَى الدَّارِ (22) } : الجنة.

وقيل: عقبى الشيء (3) : منتهاه، أي: كانت لهم بعد دار الدنيا جنات، فهي بدل من عقبى الدار.

{جَنَّاتُ عَدْنٍ} دار إقامة، وقد سبق (4) .

{يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ} أي: هم ومن صلح.

وأجاز الزجاج أن يكون مفعولًا معه (5) ، ووصفهم بالصلاح ليعلم أن مجرد النسب لا يغني.

(1) القائل هو: قريط بن أُنيف العنبري، انظر: «شرح حماسة أبي تمام» للأعلم الشنتمري 1/ 357، و «شرح المفصل» لابن يعيش 4/ 139.

(2) سقطت كلمة (يدفعون) من (ب) .

(3) في (ب) : (عقبى الدار منتهاه) .

(4) سبق الكلام على ذلك في أثناء تفسير سورة التوبة، آية (72) .

(5) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 3/ 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت