فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 452

في أن عَمرا أفضل من النعمان، والله اعلم] (1)

قال الطحاوي رحمه الله: [فكان في هذا الحديث وقوف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ما قالت عائشة من ذلك، فلم ينكره عليها، وخرج جميع معاني كل ما رويناه في هذا الباب خروجا لا تضاد فيه، ولم يكن ما ذكرناه من تقديم علي عليه السلام في محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر فيها، بمانع أن يكون أبو بكر يتقدمه بالفضل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن كل واحد منهما له موضعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من محبة، ومن فضل، رضوان الله عليهما، وعلى سائر أصحابه سواهما] (2)

الخلاصة: اختلاف جهة المحبة، فيكون في حق أبي بكر على عمومه بخلاف علي، ويصح حينئذ دخوله، فيمن أبهمه عمرو - رضي الله عنه -؛ لتعليلات العلماء وتوجيهاتهم.

(1) فتح الباري 8/ 347

(2) شرح مشكل الآثار 13/ 333

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت