المبحث الأول: تخريج الحديث
فيه روايتان:
أولا:
حديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: (( قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب: لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد منا ذلك، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يعنف واحدا منهم ) )رواه البخاري. (1)
ثانيا:
حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: (( نادى فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم انصرف عن الأحزاب: أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة، فتخوف ناس فوت الوقت، فصلوا دون بني قريظة، وقال آخرون: لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن فاتنا الوقت، قال: فما عنف واحدا من الفريقين ) )رواه مسلم. (2)
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب، ومخرجه إلى بني قريظة، ومحاصرته إياهم (4119) 5/ 143
(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب المبادرة بالغزو، وتقديم أهم الأمرين المتعارضين (1770) 3/ 1391