فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 452

الفصل العاشر: ما ظاهره التعاض في حديثي تفسير قوله تعالى{إلا المودة في القربى}

المبحث الأول: تخريج الحديثين والحكم عليهما

أولا:

حديث طاووس عن ابن عباس، رضي الله عنهما (( أنه سئل عن قوله:(? ? ? ? ?) (1) فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة ))رواه البخاري. (2)

ثانيا:

قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله (3) ، قال حدثنا حرب بن الحسن الطحان (4) ، حدثنا حسين الأشقر (5) ، عن قيس بن الربيع (6) ، عن الأعمش (7) ،

(1) [سورة الشورى:23]

(2) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب (? ? ? ? ?) (4818) 6/ 162

(3) قال ابن أبي حاتم: صدوق الجرح والتعديل 7/ 298، وقال الذهبي: سئل الدارقطني عنه، فقال: ثقة، جبل. تذكرة الحفاظ 2/ 171

(4) حرب بن الحسن الطحان ليس حديثه بذاك، قاله الأزدي انتهى. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن النجاشي: عامي الرواية أي شيعي. لسان الميزان 3/ 8، وميزان الاعتدال 1/ 469

(5) س الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي؛ صدوق يهم، ويغلو في التشيع؛ من العاشرة، مات سنة ثمان ومائتين. تقريب التهذيب 1/ 166

(6) د ت ق قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي؛ صدوق، تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به؛ من السابعة، مات سنة بضع وستين. تقريب التهذيب 2/ 457

(7) ع سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي الأعمش؛ ثقة، حافظ، عارف بالقراءات، ورع لكنه يدلس؛ من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. تقريب التهذيب 1/ 254

قال ابن حجر: كان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم. طبقات المدلسين 1/ 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت