فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 452

الفصل الثالث عشر: ما ظاهره التعارض في أحاديث الفتح في غزوة مؤتة(1)

المبحث الأول: تخريج الأحاديث والحكم عليها

أولا:

1 -حديث أنس - رضي الله عنه - (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: أخذ الراية زيد، فأصيب، ثم أخذ جعفر، فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم ) )رواه البخاري. (2)

2 -قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو العباس (3) ، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار (4) ، قال: حدثنا يونس (5) ، عن ابن إسحاق (6) قال: حدثنا محمد بن جعفر بن الزبير (7) عن عروة، قال: ثم أخذ الراية ثابت بن أقرم أخو بني العجلان، فقال: اصطلحوا يا معشر المسلمين على رجل، فقالوا: أنت لها، فقال: لا، ولكن اصطلحوا على رجل، فاصطلح الناس على

(1) سبب هذه الغزوة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث الحارث بن عمير الأزدي بكتابه إلى عظيم بصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني-وكان عاملا على البلقاء من أرض الشام من قبل قيصر- فأوثقه رباطا، ثم قدمه، فضرب عنقه، فاشتد ذلك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجهز إليه جيشا قوامه ثلاثة آلاف مقاتل وأمر على هذا البعث زيد بن حارثة، وقال:"إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبدالله بن رواحة"، واستشهدوا جميعا ثم اصطلح المسلمين على خالد بن الوليد ففتح الله على يديه وكانت في جمادى الأولى من السنة الثامنة من الهجرة. سيرة ابن هشام 2/ 373 بتصرف

(2) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب غزوة مؤتة من أرض الشام (4262) 5/ 182

(3) هو الأصم: ثقة، سبقت ترجمته في الفصل السابع عشر من كتاب مناقب الأنصار.

(4) سبقت ترجمته في الفصل السابع عشر من كتاب مناقب الأنصار، وهو ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح.

(5) سبقت ترجمته في الفصل السابع عشر من كتاب مناقب الأنصار، وهو صدوق يخطئ.

(6) سبقت ترجمته في الفصل السابع عشر من كتاب مناقب الأنصار، وهو صدوق، يدلس، ورمي بالتشيع والقدر.

(7) ع محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني؛ ثقة؛ من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومائة. تقريب التهذيب 2/ 471

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت