خالد بن الوليد، فجاس بالناس، فدافع وانحاز وانحيز عنه، ثم انصرف بالناس )) (1)
الحديث حسن؛ لأن في سنده أحمد بن عبد الجبار، وهو ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، كما قال ابن حجر. (2)
ثانيا:
1 -قال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة (3) ، قال: حدثنا الحسن بن الجهم (4) ، قال: حدثنا الحسين بن الفرج، قال: حدثنا الواقدي، قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل (5) عن أبيه (6) قال: (( لما أخذ خالد بن الوليد الراية، قال رسول الله: الآن حمى الوطيس، قال: فحدثني العطاف بن خالد، قال: لما قتل ابن رواحة مساء، بات خالد بن الوليد، فلما أصبح غدا، وقد جعل مقدمته ساقته وساقته مقدمته، وميمنته ميسرته وميسرته ميمنة، فأنكروا ما كانوا يعرفون من راياتهم وهيئتهم، وقالوا: قد جاءهم مدد، فرعبوا فانكشفوا منهزمين، فقتلوا مقتلة لم يقتلها قوم ) ) (7)
الحديث إسناده ضعيف جدا؛ لأن في سنده الحسين بن الفرج الخياط البغدادي (8) ، وهو متروك، ومحمد بن عمر الواقدي (9) ، وهو متروك.
(1) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 4/ 363
(2) تقريب التهذيب 1/ 81
(3) لم أقف على من ترجم له بجرح أو تعديل.
(4) لم أقف على من ترجم له بجرح أو تعديل.
(5) عبد الله بن الحارث بن الفضيل الخطمي الأنصاري، قال ابن معين: ثقة. تاريخ ابن معين للدارمي 1/ 164
(6) م د س ق الحارث بن فضيل الأنصاري الخطمي، أبو عبدالله المدني؛ ثقة؛ من السادسة. تقريب التهذيب 1/ 147
(7) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 4/ 369
(8) قال يحيى بن معين: كذاب، يسرق الحديث.
وقال أبو زرعة: ذهب حديثه، ليس بشيء.
قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد، ثم تركه ولم يقرأ علي حديثه. الجرح والتعديل 3/ 62
قال أبو الشيخ الأصبهاني: قدم أصبهان , وحدث بها المبتدأ والمغازي , عن الواقدي , وليس بالقوي. طبقات المحدثين بأصبهان 2/ 200
قال أبو نعيم الأصبهاني: فيه ضعف. تاريخ أصبهان 1/ 329
الخلاصة أن يقال إنه: متروك.
ينظر: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 216، وميزان الاعتدال 1/ 545، ولسان الميزان 3/ 200
(9) سبق الكلام عن الواقدي.