2 -قال الطبراني: حدثنا الحسن بن هارون بن سليمان الأصبهاني (1) ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي (2) ، قال: حدثنا محمد بن فليح (3) ، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: (( بعث رسول الله جيشا إلى مُؤتة(4) ، وأَمَّر عليهم زيد بن حارثة، فإن أصيب، فجعفر بن أبي طالب أميرهم، فإن أصيب جعفر، فعبد الله بن رواحة أميرهم، فانطلقوا حتى لقوا ابن أبي سبرة الغساني بمؤتة، وبها جموع من نصارى العرب والروم، وبها تنوخ (5) وبهرا، فأغلق ابن أبي سبرة دون المسلمين الحصن ثلاثة أيام، ثم خرجوا، فالتقوا على زرع أخضر، فاقتتلوا قتالا شديدا، وأخذ اللواء زيد بن حارثة، فقتل، ثم أخذه جعفر، فقتل، ثم أخذه ابن رواحة، فقتل، ثم اصطلح المسلمون بعد أمراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على خالد بن الوليد، فهزم الله العدو،
وأظهر المسلمين، وبعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جمادى الأولى (6 ) ) ) (7)
(1) الحسن بن هارون بن سليمان الخراز، قال أبو الشيخ الأصبهاني: أحد الثقات. طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 412
(2) م د محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المسيبي، من ولد المسيب بن عابد المخزومي المدني؛ صدوق؛ من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين. تقريب التهذيب 2/ 467
(3) سبقت ترجمته.
(4) مؤتة: قرية من قرى البلقاء في حدود الشام. معجم البلدان 5/ 220
(5) تنوخ: اسم لعدة قبائل اجتمعوا قديما بالبحرين، وتحالفوا على التوارز والتناصر، وأقاموا هناك فسموا تُنوخا، والتنوخ: الإقامة. الأنساب للسمعاني 1/ 484
(6) في السنة الثامنة من الهجرة.
(7) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (18/ 77) ، والبيهقي في دلائل النبوة (4/ 364) ، من طريق: أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب، قال: حدثنا القاسم الجوهري، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة: به.