فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 452

الفصل السابع: ما ظاهره التعارض في حديثي دخول الجنة من الأبواب كلها

المبحث الأول: تخريج الحديثين

أولا:

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب -يعني: الجنة- يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الصيام وباب الريان، فقال أبو بكر: ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، وقال: هل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر ) )متفق عليه. (1)

ثانيا:

حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: (( كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما يحدث الناس، فأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة، قال: فقلت: ما أجود هذه، فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت فإذا عمر قال: إني قد رأيتك جئت آنفا، قال: ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ(أو فيسبغ) الوضوء، ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبدالله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ))رواه مسلم. (2)

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (لو كنت متخذا خليلا) (3666) 5/ 7، ومسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب من جمع الصدقة وأعمال البر (2418) 3/ 91

(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب الذكر المستحب عقب الوضوء (2418) 3/ 91

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت