فقالت طائفة: يعمل منها بما كان أشبه بظاهر القرآن، وقالت طائفة: يجتهد في طلب الأخير منها، فإنه الناسخ لما قبله، وقالت طائفة: يؤخذ بأصحها نقلا وأعلاها رواة، وقالت طائفة: يؤخذ بجميعها على حسب اختلاف أحوال الخوف، فإذا اشتد الخوف أخذ بأيسرها مؤنة. (1) والله أعلم] (2)
الخلاصة: الأحاديث الواردة في كيفية صلاة الخوف تحمل على اختلاف الأحوال، وحملها آخرون على التوسع والتخيير.
(1) الروض الأنف 6/ 242
(2) فتح الباري 9/ 232