الحارث، عن علي - رضي الله عنه - قال: (( آية الدخان لم تمض بعد، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، وينتفخ الكافر حتى ينقد ) ) (1)
الحديث ضعيف؛ لأن في سنده الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الحُوتي الكوفي، أبو زهير (2) ، وهو ضعيف.
2 -قال عبد الرزاق: عن ابن جريج (3) ، قال: أخبرنا ابن أبي مليكة (4) ، أو
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 182) وابن أبي حاتم في تفسيره (10/ 3288)
(2) وقال يحيى القطان، عن سفيان، قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث.
قال الشعبي: حدثني الحارث الأعور، وكان كذابا.
قال الجوزجاني: روي عن الشعبي أنه كذبه ثم قال: وأمر الحارث في حديثه بين عند من لم يعم الله قلبه. أحوال الرجال 1/ 41
قال ابن سعد: وكان له قول سوء، وهو ضعيف في روايته. الطبقات الكبرى 6/ 168
قال ابن المدينى: كذاب.
قال ابن معين: ضعيف.
وقال عباس الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس. تاريخ ابن معين للدوري 3/ 360
وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الحارث الاعور، فقال: ثقة.
قال البخاري: قال لنا ابن يونس، عن زائدة، عن ابراهيم: أنه اتهم الحارث. التاريخ الكبير 2/ 273
وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ. الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 451
وقال النسائي الحارث بن عبد الله الأعور ليس بالقوي.
وذكره العجلي في الثقات 1/ 278، وقال: كان الحارث متهما.
قال ابن حبان: كان غاليا في التشيع، واهيا في الحديث. المجروحين 1/ 222
ذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين 1/ 15
قال الذهبي: شيعي، لين. الكاشف 1/ 303
قال ابن حجر: كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين. تقريب التهذيب 1/ 146
الخلاصة أن يقال إنه: ضعيف.
ينظر: الجرح والتعديل 3/ 78، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 181، والضعفاء للعقيلي 1/ 208، تهذيب الكمال 5/ 244، وميزان الاعتدال 1/ 435
(3) ع عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي؛ ثقة، فقيه، فاضل، وكان يدلس، ويرسل؛ من السادسة، مات سنة خمسين أو بعدها، وقد جاز السبعين. تقريب التهذيب 2/ 363
قال ابن حجر: وصفه النسائي وغيره بالتدليس. قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح. طبقات المدلسين 1/ 41
(4) ع عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبدالله بن جدعان، أدرك ثلاثين من الصحابة؛ ثقة، فقيه؛ من الثالثة، مات سنة سبع عشرة 2/ 312