"الماجستير"في قسم علوم الحديث، في كلية الحديث، بعنوان (الأحاديث التي ظاهرها التعارض في فتح الباري من أول الكتاب إلى نهاية كتاب الجنائز) لعبد الرزاق البقماء، كما أكمل هذا السِفر سليمان بن محمد النصيان من كتاب الزكاة إلى آخر كتاب الحج، ثم واصل محمد علي جميعان من كتاب المحصر إلى آخر كتب الكفالة، واستمر عبدالعزيز حمود التويجري من كتاب الحرث والمزارعة إلى آخر كتاب أحاديث الأنبياء، حيث لم يظهر له في شرح الحافظ لكتاب الوكالة أحاديث ظاهرها التعارض، و بنيت بحثي على من سبقني، من كتاب المناقب إلى كتاب التفسير، باب (? ? ? ? ? ہ) (1) .
و هناك بعض الدراسات حول مختلف الحديث عمومًا أذكرها على سبيل التمثيل لا الحصر:
1 -رسالة د/أسامة بن عبد الله خياط بعنوان:"مختلف الحديث بين المحدثين والأصوليين والفقهاء"
تطرق فيها لدراسة تأويل مختلف الحديث من الناحية النظرية -دون التطبيقية-، وذكر التفريق فيه بين مختلف الحديث ومشكل الحديث، كما ذكر من ضمن ما ذكر ملحقًا تضمن أمثلة للأحاديث المتعارضة التي ذكرها الشافعي في مختلف الحديث، وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث، والطحاوي في مشكل الآثار.
2 -رسالة د/ عبد المجيد عمر السوسوة بعنوان"منهج التوفيق والترجيح بين مختلف الحديث، وأثره في الفقه الإسلامي".
تطرق فيها لتعريف التعارض عند الأصوليين والمحدثين والفرق بين مشكل الحديث ومختلف الحديث، وتطرق أيضًا لمسالك دفع التعارض، فذكر الجمع والتوفيق، وأوجه الجمع، ثم ذكر النسخ، ثم ذكر الترجيح، مع التمثيل لكل ما ذكر.
3 -رسالة د/ جيلان فلاته مامي"القواعد الأصولية المتعلقة بالتعارض، والتخلص منه من طريق الجمع بين المتعارضين، أو ترجيح أحدهم على الآخر تطبيقا من فتح الباري"
وهذا البحث أصولي كما هو ظاهر في العنوان.
4 -"التعارض في الحديث"د/ لطفي الزغير
وهذا الكتاب يتكلم عن التعارض نظريا وأحيانا يمثل بالحديث.
(1) [الدخان:12]