فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 439

يدخلَ بنيةِ العصرِ فإذَا فرغَ قامَ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ، وصلاتهُ معَ الإمامِ تكونُ لهُ نافلةً.

7 -لَا يصلي خلفَ الصَّفِّ وحدهُ: لَا يجوزُ للمأمومِ أنْ يقفَ خلف الصّفِّ وحدهُ، فإنْ وقفَ مختارًا فلَا صلاةَ لهُ، لقولهِ - صلى الله عليه وسلم - لرجلٍ صلّى خلفَ الصَّف وحدهُ:"استقبلْ صلاتكَ، فلَا صلاةَ لمنفرد خلف الصَّف" [1] .

وإنْ وقفَ علَى يمينِ الإمامِ فلَا بأسَ.

8 -الصف الأوَّلُ أفضلُ: يستحب الاجتهادُ فِي الصَّلاةِ في الصف الأوَّلِ، وعنْ يمينِ الإمامِ لقولهِ - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ اللهَ وملائكته يصلونَ علَى الصَّف الأوَّلِ"قالُوا: يَا رسولَ اللَّهِ وعلَى الثَّاني؟ ِ. وفِي الثَّالثةِ، قالَ:"وعلَى الثَّاني" [2] . ولقولهِ:"خيرُ صفوفِ الرجالِ أوَّلهَا، وشرهَا آخرهَا، وخيرُ صفوفِ النِّساءِ آخرهَا، وشرهَا أوَّلهَا" [3] .

وقولهِ:"إنَّ اللهَ وملائكتهُ يصلونَ علَى الَّذينَ يصلُّونَ علَى ميامنِ الصُّفوفِ" [4] . وقولهِ:"تقدَّمُوا فأتموا بِي، وليأتم منْ وراءكمُ، ولَا يزالُ قومٌ يتأخَّرونَ حتَّى يؤخرهمُ اللَّهُ عز وجل" [5] .

المادةُ الثامنةُ: فِي الأذانِ والإقامةِ:

1 -تعريفهُ: الأذانُ: الإعلامُ بدخولِ وقتِ الصَّلاةِ بألفاظٍ خاصَّة.

2 -حكمهُ: الأذانُ واجبٌ كفائي علَى أهلِ المدنِ والقرَى، لقولهِ - صلى الله عليه وسلم:"إذَا حضرتِ الصلاة فليؤذنْ لكم أحدكم، وليؤمَّكم أكبركم" [6] .

ويسنُّ للمسافرِ والبادِي؛ لقولهِ - صلى الله عليه وسلم:"إذَا كنتَ فِي غنمكَ أوْ باديتكَ فأذَّنتَ بالصلاةِ، فارفعْ صوتكَ بالنِّداءِ، فإنَّهُ لَا يسمعُ مدَى صوتِ المؤذنِ جنٌ ولَا إنسٌ، ولَا شيءٌ؛ إلاَّ شهدَ لهُ يومَ القيامةِ" [7] .

3 -صيغتهُ: صيغةُ الأذانِ، كمَا علَّمهَا رسولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - لأبِي محذورةَ هيَ: اللّهُ أكبرُ، اللّهُ أكبرُ. اللّهُ أكبرُ، اللّهُ أكبرُ. أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلاَّ اللّهُ، أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلاَّ اللّهُ. أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللّهِ.

(1) رواه الإمام أحمد (4/ 23) . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (1569) .

(2) رواه الإمام أحمد (4/ 269، 285) . ورواه الطبراني في المعجم الكبير (8/ 205) بسند جيد.

(3) رواه مسلم (28) كتاب الصلاة.

(4) رواه أبو داود (96) كتاب الصلاة.

(5) رواه مسلم (130) كتاب الصلاة.

(6) رواه البخاري (1/ 162، 163) . ورواه مسلم (292) كتاب المساجد.

(7) رواه الربيع بن حبيب في مسنده (1/ 37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت