5 -وقوعهُ بعدَ طوافٍ صحيح، سواءً كانَ الطوافُ واجبًا أوْ سنةً، غيرَ أنَّ الأولَى أنْ يكونَ بعدَ طواف واجب كطوافِ القدومِ، أوْ ركنٍ كطوافِ الإفاضةِ.
1 -الخبب، وهيَ سرعةُ المشيِ بينَ الميليِن الأخضرينِ الموضوعينِ علَى حافَّتيِ الوادِي القديمِ الذِي خبَّتْ فيهِ"هاجرُ"أمُّ إسماعيلَ عليهمَا السلام، وهوَ سنة للرجالِ القادرينَ دونَ الضعفةِ والنِّساءِ [1] .
2 -الوقوفُ علَى الصَّفَا والمروةِ للدعاءِ فوقهمَا.
3 -الدُّعاءُ علَى كل منَ الصفَا والمروةِ فيِ كلِّ شوطٍ منَ الأشواطِ السَّبعةِ.
4 -قولُ: اللّهُ أكبرُ ثلاثًا عندَ الرُّقي علَى كل منَ الصَّفَا والمروةِ فيِ كلِّ شوط وكذَا قولُ: لَا إلهَ إلاَّ اللّهُ وحدهُ لَا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ. لَا إلهَ إلاَّ اللّهُ وحدهُ، صدقَ وعدهُ، ونصرَ عبدهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدهُ.
5 -الموالاةُ بينهُ وبينَ الطَّوافِ، بحيثُ لَا يفصلُ بينهمَا بدونِ عذرٍ شرعيٍّ.
ج- آداب السعيِ، وهيَ:
1 -الخروجُ إليهِ منْ بابِ الصَّفَا تاليًا قولَ اللّهِ تعالَى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] .
2 -أنْ يكونَ السَّاعِي متطهِّرًا.
3 -أنْ يسعَى ماشيًا إنْ قدرَ علَى ذلك بدونِ مشقَّةٍ.
4 -أنْ يكثرَ منَ الذِّكرِ [2] والدعاءِ، وأنْ يشتغلَ بهمَا دونَ غيرهمَا.
5 -أنْ يغضَّ بصرهُ عنِ المحارمِ، وأنْ يكفَّ لسانهُ عنْ المآثمِ.
6 -أنْ لَا يؤذيَ أحدًا منَ الساعينَ أوْ غيرهم منَ المارة بأيِّ أذىً، قولٍ أو فعلٍ.
7 -استحضارهُ في نفسهِ ذلَّهُ وفقرَهُ وحاجتَهُ إلَى اللّهِ تعالى في هدايةِ قلبهِ، وتزكيةِ نفسهِ، وإصلاحِ حالهِ.
(1) روَى الشافعي أن عائشة - رضي الله عنه - رأتْ نساء يسعينَ -يسرعنَ- فقالت: أمَا لكُن فينَا أسوة؟ ليسَ عليكن سعي: أيْ خبب وسرعة مشي.
(2) لماَ روَى الترمذي وصححهُ أنه - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"إنْمَا جعلَ رمي الجمار والسعيّ بين الصفَا والمروةِ لإقامة ذكرِ الله تعالى".