فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 439

ولَا عما رآهُ أئمةُ الإسلامِ وعملُوا بهِ، واتَّبعهم فيِ ذلِك ملايينُ المسلمينَ، لم أخرجْ قيدَ شعرةٍ أبدًا.

كمَا أنهُ لَا قصدَ لي سوَى الجمعِ بعدَ الفرقةِ، وتقريبِ الوصولِ بعدَ طولِ الطريقِ.

فاللَّهم يَا وليَ المؤمنينَ، ومتولِّي الصالحينَ! اجعلْ عملي هذَا فيِ المنهاجِ عملًا صحيحًا مقبولًا، وسعيي فيهِ سعيًا مرضيًّا مشكورًا، وانفعَ بهِ اللَهمَّ منْ أخذَ بهِ وعملَ بمَا فيهِ، وأنقذْ بهِ يَا ربي منْ شئتَ منْ عبادكَ الحيارَى المتردِّدينَ، واهدِ بهِ منْ عبادكَ منْ رأيتهُ أهلًا لهدايتكَ، إنَّكَ وحدكَ القادرُ علَى ذلكَ.. وصل اللَّهمَّ علَى سيدنا محمَّدٍ وآلهِ وصحبهِ وسلمَ.

المدينة المنورة في 21/ 2/ 1384 هـ - 1/ 7/ 1964 م

المؤلف

أبو بكر جابر الجزائري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت