المسلمينَ، وعامتهم" [1] ."
4 -أنْ يجاهدَ وراءهم ويصلِّيَ خلفهم، وإنْ فسقُوا وارتكبُوا المحرماتِ الَّتِي هيَ دونَ الكفرِ لقولهِ عليهِ الصلاة والسَّلامُ لمنْ سألهُ عنْ طاعةِ أمراءِ السوءِ:"اسمعُوا وأطيعُوا، فإنمَا عليهم مَا حملُوا وعليكمْ مَا حملتم" [2] .
ولقولِ عبادةَ بنِ الصَّامتِ: بايعنَا رسولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - علَى السمعِ والطَّاعةِ فيِ منشطنَا ومكرهنَا، وعسرنَا ويسرنَا، وأنْ لَا ننازعَ الأمرَ أهلهُ. قالَ:"إلاَّ أنْ تروْا كفرًا بواحًا عندَكم فيهِ منَ اللّهِ برهانٌ" [3] .
(1) رواه مسلم (95) كتاب الإيمان.
(2) رواه مسلم (49، 50) كتاب الإمارة.
(3) رواهُ الإمامُ مسلم (42) كتاب الاٍمارة. ومعنَى بواحًا: أيْ ظاهرًا مكشوفًا، ومعنَى برهان: أَي دليل وحجة.