فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 439

رد السَّلامِ، وعيادةُ المريضِ، واتباعُ الجنائزِ، وإجابةُ الدَّعوةِ، وتشميتُ العاطسِ" [1] . ولقولِ البراءِ بنِ عازبٍ - رضي الله عنه: أمرنَا رسولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - بعيادةِ المريضِ، واتِّباعِ الجنائزِ، وتشميتِ العاطسِ، وإبرارِ المقسمِ، ونصرِ المظلومِ، وإجابةِ الدَّاعِي، وإفشاءِ السَّلامِ [2] . ولقولهِ - صلى الله عليه وسلم:"عودُوا المريضَ، وأطعمُوا الجائعَ، وفكُّوا العانيَ -الأسيرَ-" [3] . وقولِ عائشةَ: إنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم -كانَ يعودُ بعضَ أهلهِ فيمسحُ ييدهِ اليمنَى، ويقولُ:"اللَّهم ربَّ النَّاسِ أذهبِ الباسَ، اشفِ وأنتَ الشافيِ لَا شفاءَ إلاَّ شفاؤكَ شفاءً لَا يغادرُ سقما" [4] ."

4 -أنْ يشهدَ جنازتهُ إذَا ماتَ لقولهِ - صلى الله عليه وسلم:"حقُّ المسلمِ علَى المسلمِ خمسٌ: ردّ السَّلامِ،"

وعيادةُ المريضِ، واتِّباعُ الجنائزِ، وإجابةُ الدعوةِ، وتشميتُ العاطسِ"."

5 -أنْ يبرَّ قسمهُ إذَا أقسمَ عليهِ في شيءٍ، وكانَ لَا محذوَر فيهِ، فيفعلَ مَا حلف لهُ منْ أجلهِ حتى لَا يحنثَ فيِ يمينهِ. وذلك لحديثِ البراءِ بنِ عازبٍ: أمرنَا رسولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - بعيادةَ المريضِ، واتِّباعِ الجنائِز، وتشميتِ العاطسِ، وإبرارِ المقسمِ، ونصرِ المظلومِ، وإجابةِ الدَّاعِي، وإفشاءِ السَّلامِ.

6 -أنْ ينصحَ لهُ إذَا استنصحهُ فيِ شيءٍ منْ الأشياءِ، أوْ أمرٍ منَ الأمورِ بمعنَى أنَّهُ يبين لهُ مَا يراهُ الخيرَ فيِ الشّيءِ، أوِ الصّوابَ في الأمرِ؛ وذلكَ لقولهِ - صلى الله عليه وسلم:"إذَا استنصحَ أحدكم أخاهُ فلينصحْ لهُ" [5] . وقولهِ:"الدِّينُ النّصيحةُ"وسئلَ لمنْ؟ فقالَ:"للهِ ولكتابهِ ولرسولهِ ولأئمّةِ المسلمينَ وعامَّتهم": [6] . والمسلمُ قطعًا منْ جملتهم.

7 -أنْ يحب لهُ مَا يحبّ لنفسهِ، ويكرهَ لهُ مَا يكرهُ لنفسهِ. لقولهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يؤمنُ أحدكمْ حتى يحب لأخيهِ ما يحبُّ لنفسهِ، ويكرهُ لهُ [7] مَا يكرهُ لنفسهِ" [8] . وقولهِ:"مثلُ المؤمنينَ في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثلِ الجسدِ إذَا اشتكى منْه عضوٌ تداعَى لهُ سائرُ الجسدِ بالَسهرِ والحمَّى" [9] . وقولهِ:"المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيانِ يشد بعضهُ بعضًا" [10] .

(1) رواه البخاري (2/ 90) . ورواه مسلم (1704) . ورواه الإِمام أحمد (2/ 540) .

(2) رواه البخاري (7/ 150) .

(3) متفق عليه.

(4) رواه أبو داود (3890) . ورواه الإمام أحمد (3/ 151) .

(5) رواه البخاري (3/ 49) .

(6) رواه مسلم (23) كتاب الإيمان. ورواه البخاري (1/ 22) .

(7) قولهُ: ويكرهَ لهُ.. إلخْ. هذهِ الزيادةُ ليستْ في الصحيح وإنمَا هي في المسند للإمامِ أحمدِ بلفظِ:"... وأن تحب للناسِ مَا تحب لنفسكَ، وتكرهَ لهم مَا تكرهُ لنفسكَ"5/ 247.

(8) رواه البخاري (1/ 10) . ورواه مسلم (17) كتاب الإيمان. ورواه الترمذي (2515) .

(9) رواه مسلم (66) كتاب البر والصلة. ورواه الإِمام أحمد (4/ 270) .

(10) رواه البخاري (1/ 129) ، (3/ 169) . ورواه مسلم (65) كتاب البر والصلة. ورواه الترمذي (1928) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت