فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 1078

وضعُهُمَا على الصَّدْرِ، والنهي عن الاختصار

و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد". و"أمر بذلك أصحابه".

و"كان - أحيانًا - يقبض باليمنى على اليسرى". و"كان يضعهما على الصدر".

و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهى عن الاختصار في الصلاة"، وهو الصَّلْبُ الذي كان ينهى عنه.

(ص 209 - 229) .

النَّظَرُ إلى مَوْضع السُّجُودِ، والخُشُوعُ

و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى؛ طأطأ رأسه، ورمى ببصره نحو الأرض". و"لما دخل الكعبة"

ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها". وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا ينبغي أن يكون في

البيت شيء يشغل المصلي"."

و"كان ينهى عن رفع البصر الى السماء"، ويؤكد في النهي حتى قال:"لينتهِيَنَّ"

أقوام يرفعون أبصارهم الى السماء في الصلاة؛ أو لا ترجع اليهم(وفي رواية: أو

لتخطفن أبصارهم)"."

وفي حديث آخر:"فإذا صليتم؛ فلا تلتفتوا؛ فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في"

صلاته؛ ما لم يلتفت". وقال أيضًا عن التلفت:"اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة

العبد". وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يزال الله مقبلًا على العبد في صلاته؛ ما لم يلتفت، فإذا صرف

وجهه؛ انصرف عنه". و"نهى عن ثلاث: عن نُقرة كنقرة الديك، وإقعاء كإقعاء

الكلب، والتفات كالتفات الثعلب"."

وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"صل صلاة مودع كأنك تراه، فإن كنت لا تراه؛ فإنه يراك".

ويقول:"ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها، وخشوعها،"

وركوعها؛ إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب؛ ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله"."

وقد"صلى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في خميصة لها أعلام، فنظر الى أعلامها نظرة، فلما انصرف؛"

قال:"اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وائتوني بأنبجانية أبي جهم؛ فإنها ألهتني"

آنفًا عن صلاتي (وفي رواية:"فإني نظرت الى عَلَمِها في الصلاة، فكاد يفتنني) ".

وكان لعائشة ثوب فيه تصاوير ممدود الى سهوة، فكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي إليه، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت