فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 1078

نزعًا شديدًا كالكاره له، ثم ألقاه، ثم قال:"لا ينبغي هذا للمتقين""."

وقد"صلى في خَمِيْصَةٍ لها أعلام، فنظر إلى أعلامها نظرة، فلما انصرف؛ قال:"

"اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جَهْمٍ، وائتوني بأنْبِجَانِيَّة أبي جهم؛ فإنها ألهتني آنفًا عن"

صلاتي (وفي رواية: فإني نظرتُ إلى عَلَمِها في الصلاة، فكاد يفتنني) ". (ص 145 - 170) ."

المرأة تصلي بخمار

وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار". (ص 171 - 173) .

النِّيَّةُ

وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى". (ص 174) .

التكبير

ثم كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستفتح الصلاة بقوله:"الله أكبر"، وأمر بذلك (المسيء صلاته) - كما

تقدم -، وقال له:"إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ، فيضع الوضوء"

مواضعه، ثم يقول: الله أكبر". وكان يقول:"مفتاح الصلاة الطُّهور، وتحريمها التكبير،

وتحليلها التسليم". و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع صوته بالتكبير حتى يُسْمع مَنْ خلْفَه". و"كان إذا

مرض؛ رفع أبو بكر رضي الله عنه صوته؛ يُبَلِّغ الناس تكبيره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". وكان يقول:"إذا

قال الإمام: الله أكبر؛ فقولوا: الله أكبر". (ص 175 - 192) ."

رَفْعُ اليدَيْنِ

و" كان يرفع يديه تارةً مع التكبير، وتارةً قبله، وتارةً بعده". و"كان يرفعهما ممدودة"

الأصابع، [لا يفرج بينها، ولا يضمها] ". و"كان يجعلهما حذو منكبيه، وربما رفعهما

حتى يحاذي بهما [فروع] أذنيه". (ص 193 - 204) ."

وَضْعُ اليمنى على اليُسرى، والأمرُ به

و" كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضع يده اليمنى على اليسرى". وكان يقول:"إنَّا - معشرَ الأنبياء -"

أُمِرْنا بتعجيل فطرنا، وتأخير سحورنا، وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة". و"مر

برجل وهو يصلي وقد وضع يده اليسرى على اليمنى؛ فانتزعها، ووضع اليمنى على

اليسرى". (ص 205 - 208) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت