فهرس الكتاب
بعد". وتارة يضيف إلى ذلك قوله:"
7-"أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ"
منك الجَدُّ". وتارة تكون بإضافة:"
8-"ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء"
والمجد، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - [اللهم!] لا مانع لما أعطيت،[ولا معطي لما
منعت]، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". وتارة يقول في صلاة الليل:"
9-"لربي الحمد، لربي الحمد". يكررذلك؛ حتى كان قيامه نحوًا من ركوعه
الذي كان قريبًا من قيامه الأول، وكان قرأ فيه سورة {البَقَرَة} .
10-"ربنا! ولك الحمد؛ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه[مباركًا عليه؛ كما يحب ربنا"
ويرضى]". قاله رجل كان يصلي وراءه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما رفع صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه من الركعة وقال:"
"سمع الله لمن حمده"، فلما انصرف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قال:"من المتكلم آنفًا؟". فقال
الرجل: أنا يا رسول الله! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا"
يَبْتَدِرُوْنَها؛ أيهم يكتبها أولًا". (ص 674 - 697) ."
إطالة هذا القيام، ووجوبُ الاطمئنان فيه
وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجعل قيامه هذا قريبًا من ركوعه - كما تقدم -؛ بل"كان يقوم أحيانًا"
حتى يقول القائل: قد نسي؛ [من طول ما يقوم] ". وكان يأمر بالاطمئنان فيه؛ فقال"
لـ (المسيء صلاته) :"ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائمًا؛ [فيأخذ كل عظم مَأْخَذَه] "
(وفي رواية:"وإذا رفعت؛ فأقم صلبك، وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها")
وذكر له:"أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك". وكان يقول:"لا ينظر"
الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها". (ص 698 - 705) ."
السجود
التكبير ورفع اليدين عند الهوي إلى السجود
ثم"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكبر، ويهوي ساجدًا". وأمر بذلك (المسيء صلاته) ؛ فقال له:"لا"
تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يقول: سمع الله لمن حمده. حتى يستوي قائمًا، ثم
يقول: الله أكبر. ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله". و"كان إذا أراد أن يسجد؛ كبَّر،