فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 1078

بعد". وتارة يضيف إلى ذلك قوله:"

7-"أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ"

منك الجَدُّ". وتارة تكون بإضافة:"

8-"ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء"

والمجد، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - [اللهم!] لا مانع لما أعطيت،[ولا معطي لما

منعت]، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". وتارة يقول في صلاة الليل:"

9-"لربي الحمد، لربي الحمد". يكررذلك؛ حتى كان قيامه نحوًا من ركوعه

الذي كان قريبًا من قيامه الأول، وكان قرأ فيه سورة {البَقَرَة} .

10-"ربنا! ولك الحمد؛ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه[مباركًا عليه؛ كما يحب ربنا"

ويرضى]". قاله رجل كان يصلي وراءه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما رفع صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه من الركعة وقال:"

"سمع الله لمن حمده"، فلما انصرف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ قال:"من المتكلم آنفًا؟". فقال

الرجل: أنا يا رسول الله! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا"

يَبْتَدِرُوْنَها؛ أيهم يكتبها أولًا". (ص 674 - 697) ."

إطالة هذا القيام، ووجوبُ الاطمئنان فيه

وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجعل قيامه هذا قريبًا من ركوعه - كما تقدم -؛ بل"كان يقوم أحيانًا"

حتى يقول القائل: قد نسي؛ [من طول ما يقوم] ". وكان يأمر بالاطمئنان فيه؛ فقال"

لـ (المسيء صلاته) :"ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائمًا؛ [فيأخذ كل عظم مَأْخَذَه] "

(وفي رواية:"وإذا رفعت؛ فأقم صلبك، وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها")

وذكر له:"أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك". وكان يقول:"لا ينظر"

الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها". (ص 698 - 705) ."

السجود

التكبير ورفع اليدين عند الهوي إلى السجود

ثم"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكبر، ويهوي ساجدًا". وأمر بذلك (المسيء صلاته) ؛ فقال له:"لا"

تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يقول: سمع الله لمن حمده. حتى يستوي قائمًا، ثم

يقول: الله أكبر. ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله". و"كان إذا أراد أن يسجد؛ كبَّر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت