فهرس الكتاب
[ويجافي يديه عن جنبيه] ، ثم يسجد". و"كان أحيانًا يرفع يديه إذا سجد". (ص 706 - 713) ."
الخرور إلى السجود على اليدين
و"كان يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه". وكان يأمر بذلك؛ فيقول:"إذا سجد"
أحدكم؛ فلا يَبْرُكْ كما يَبْرُكُ البعيرُ، ولْيَضَعْ يديه قبل ركبتيه". (ص 714 - 724) ."
صفة السجود
وكان يقول:"إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع احدكم وجهه؛"
فليضع يديه، وإذا رفع؛ فليرفعهما". و"كان يعتمد على كفيه [ويبسطهما] ". ويضم"
أصابعهما، ويوجهها قِبَل القبلة. و"كان يجعلهما حذو منكبيه". وأحيانًا"حذو أذنيه".
و"كان يمكن أنفه وجبهته من الأرض". وقال لـ (المسيء صلاته) :"إذا سجدت؛ فَمَكِّن"
لسجودك".(وفي رواية:"إذا أنت سجدت؛ فأمكنت وجهك ويديك؛ حتى يطمئن
كل عظم منك إلى موضعه"). وكان يقول:" لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما
يصيب الجبين". و"كان يمكّن أيضًا ركبتيه، وأطراف قدميه، ويستقبل [بصدور قدميه و]
بأطراف أصابعهما القبلة". و"ينصب رجليه". و"أمر به". و"كان يفتخ أصابعهما""
و"يرص عقبيه". وكان يرفع عجيزته. (مؤخره) . فهذه سبعة أعضاء كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسجد
عليها: الكفان، والركبتان، والقدمان، والجبهة والأنف. وقد جعل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العضوين
الأخيرين كعضو واحد في السجود؛ حيث قال:"أُمرت أن أسجد(وفي رواية: أُمرنا أن"
نسجد) على سبعةِ أَعْظُمٍ: على الجبهة - وأشار بيده على أنفه -، واليدين(وفي لفظ:
الكفَّين)، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نكفِت الثياب والشعر". وكان يقول:"إذا
سجد العبد؛ سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه". وقال في رجل"
صلى ورأسه معقوص من ورائه:"إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف". وقال
أيضًا:"ذلك كِفْلُ الشيطان". يعني: مقعد الشيطان. يعني: مغرز ضفره. و"كان لا"
يفترش ذراعيه"؛ بل كان ينهى عنه. و"كان يرفعهما ويباعدهما عن جنبيه حتى يبدو
بياض إبطيه من ورائه". و"حتى لو أن بَهمة أرادت أن تمر تحت يديه؛ مرَّت". وكان يبالغ"
في ذلك حتى قال بعض أصحابه:"إن كنا لنأوي لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ مما يجافي بيديه عن"
جنبيه إذا سجد". وكان يأمر بذلك؛ فيقول:"إذا سجدت؛ فضع كفيك، وارفع