فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 1078

أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جُهَيْم يسأله: ماذا سمع من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المار

بين يدي المصلي؟ فقال أبو جُهيم: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره. وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح، وللعمل عليه عند أهل العلم؛ كرهوا المرور بين يدي"

المصلي، ولم يروا أن ذلك يقطع صلاة الرجل"."

وللحديث شاهد من رواية أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:

"لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضًا(زاد في رواية: وهو يناجي"

ربه) ؛ كان لأن يقوم مئة عام خير له من الخطوة التي خطاها"."

أخرجه ابن ماجه، والطحاوي، وأحمد (2/371) من طريق عبيد الله بن

عبد الرحمن بن موهب عن عمه عنه.

وهذا إسناد ضعيف؛ عبيد الله هذا: مختلف فيه؛ فوثقه ابن معين في رواية،

وضعفه في أخرى. وفي"التقريب":

"ليس بالقوي".

وعمه - اسمه: عبيد الله بن عبد الله بن موهب؛ فهو: مجهول عند الشافعي،

وأحمد وغيرهما. وفي"التقريب":

"مقبول".

وأما ابن حبان؛ فوثقه على قاعدته! وقد أخرج الحديث هو وشيخه ابن خزيمة في

"صحيحيهما"؛ كما في"الترغيب" (1/194) ، وصَحَّحَ إسناد ابن ماجه. وقد علمت

ما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت