فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1078

ومن طريقه أخرجه البيهقي.

ورواه الدارمي (1/281) ، وأحمد (2/500) ، من طريقين {وتمام [2/64/1152] } عن

ابن أبي ذئب به.

وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

(تنبيه) : قال في"الزاد" (1/71) :

"وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع يديه معها - يعني: تكبيرة الإحرام -، ممدودة الأصابع، مستقبلًا"

بها القبلة". وقال في موضع آخر (1/92) :"

"وكان يستقبل بأصابعه القبلة في رفع يديه؛ في ركوعه، وفي سجوده، وفي"

تشهده، ويستقبل أيضًا بأصابع رجليه القبلة في سجوده"."

قلت: ما ذكره صحيح بالنسبة إلى السجود والتشهد - كما سيأتي بيان ذلك في محله -.

وأما الاستقبال في الرفع؛ فلم أقف فيه على حديث؛ إلا في تكبيرة الافتتاح، وهو

ضعيف.

أخرجه الطبراني في"الأوسط"عن ابن عمر رفعه:

"إذا استفتح أحدكم؛ فليرفع يديه، وليستقبل بباطنها القبلة؛ فإن الله أمامه". قال

الهيثمي (2/102) :

"وفيه عمير بن عمران، وهو ضعيف". وقد ذكره البيهقي (2/27) ؛ فقال:

"وقد روي في حديثٍ ..."فذكره. ثم قال:

"إلا أنه ضعيف؛ فضربت عليه".

فلعل ابن القيم قَوِيَ ذلك عنده بطريق القياس على الاستقبال في التشهد وغيره.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت