ثني عشرة من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صلاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ في قيامه
وركوعه وسجوده بنحو من صلاة أمير المؤمنين - يعني: عمر بن عبد العزيز -. قال
سليمان:
رمقت عمر في صلاته فكان بصره إلى موضع سجوده ... وذكر باقي الحديث. قال
البيهقي:
"وليس بالقوي".
قلت: وعلته صَدَقَةُ هذا، وهو أبو معاوية السمين؛ قال في"التقريب":
"ضعيف".
قلت: ويشهد للحديث ويقويه حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها.
أخرجه الحاكم (1/479) ، وعنه البيهقي (5/158) . ثم قال:
"صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.
ثم أخرجه البيهقي (2/284) من طريق الربيع بن بدر - عُليلة - عن عُنْطُوانة عن
الحسن عن أنس قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"يا أنس! اجعل بصرك حيث تسجد". قال البيهقي:
"والربيع بن بدر: ضعيف". ومن طريقه أخرجه العقيلي، وقال:
"هو متروك. وعنطوانة: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ". لكن قال الشيخ
علي القاري في"المرقاة" (2/37) :