فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1078

و"كان ينهى عن رفع البصر إلى السماء"، ويؤكد في النهي حتى قال:

"لينتهِيَنَّ أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة؛ أو لا ترجع"

إليهم (وفي رواية: أو لتخطفن أبصارهم) " (1) ."

(1) أخرجه مسلم (2/29) ، وأبو داود (1/144) ، وابن ماجه (1/333) ، والبيهقي

(2/283) ، وأحمد (5/90 و 93 و 101 و 108) ، والطبراني في"الكبير" (*) من طرق عن

الأعمش عن المسيب عن تميم بن طَرَفَةَ عن جابر بن سمرة مرفوعًا به.

وفي رواية لأبي داود من طريق جرير عن الأعمش به بلفظ:

دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المسجد، فرأى فيه ناسًا يصلون رافعي أبصارهم إلى السماء؛

فقال: ... فذكره.

وهذا إسناد صحيح.

وقد أخرجه الدارمي (1/298) عن علي بن مُسْهِر: أنا الأعمش به نحوه.

وأما الرواية الأخرى؛ فهي من حديث أنس قال: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم؟!". فاشتد قوله في ذلك

حتى قال:

"لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لتُخطفن أبصارهم".

أخرجه البخاري (2/180) ، وأبو داود، والنسائي أيضًا (1/177) ، وكذا ابن

ماجه، والدارمي، والبيهقي، والطيالسي (270) ، وأحمد(3/109 و 112 و 115 و 116

و140 و 258)من حديث قتادة عنه.

وفي الباب عن ابن عمر بلفظ:

"لا ترفعوا أبصاركم إلى السماء أن تُلْتَمَعَ". يعني: في الصلاة.

(*) وعزاه الشيخ رحمه الله في"الصفة"المطبوع للسراج أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت