وكان - أحيانًا - يزيد فيه فيقول:
"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ..." (1) .
"ونقل العبدري عن عطاء والثوري أنهما أوجباه. قال: وعن داود روايتان. وذهب"
الجمهور إلى الاستحباب، واستدلوا بحديث المسيء صلاته. والله أعلم". وتمامه فيما"
يأتي في (الركعة الثانية) .
(1) جاء ذلك من حديث أبي سعيد الخدري، وجبير بن مُطْعِم، وعبد الله بن مسعود،
وعمر بن الخطاب، وأبي أمامة. {وهو مخرج في"إرواء الغليل" (342) } .
1-أما حديث أبي سعيد: فأخرجه أبو داود، والترمذي، والدارمي، والدارقطني،
والطحاوي، والبيهقي، وأحمد بلفظ:
كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام من الليل؛ كبَّر، ثم يقول:
"سبحانك اللهم! ..."الحديث. وفيه: ثم يقول:
"الله أكبر كبيرًا - ثلاثًا -، أعوذ بالله السميع ..."الحديث.
وقد سبق ذكره في (الاستفتاح) في النوع الخامس، وإسناده حسن - كما بينا هناك -؛
فراجعه.
وبعضهم يقدم لفظة:"نفثه"على:"نفخه". وهي رواية الدارمي، والدارقطني،
والبيهقي. ويؤيد رواية الأكثرين:
2-حديث جبير بن مطعم: قال:
رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين دخل في الصلاة قال:
"الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الحمد لله كثيرًا، الحمد لله كثيرًا، سبحان الله بكرة"
وأصيلًا - ثلاث مرات -، إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم؛ من همزه، ونفخه، ونفثه"."